أهلاً بكم، في الموسوعة القبطية الأرثوذكسية
الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:سنكسار اليوم»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{سنكسار اليوم {{#invoke:CopticDate|toCoptic|{{CURRENTYEAR}}|{{CURRENTMONTH}}|{{CURRENTDAY}}| | | }}}} | {{:سنكسار اليوم {{#invoke:CopticDate|toCoptic|{{CURRENTYEAR}}|{{CURRENTMONTH}}|{{CURRENTDAY}}| | | }}}} | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٧:٢٣، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢١
اليوم الأول من شهر طوبة المبارك ، أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء وإطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي آمين.
طبقا لسنكسار الكنيسة القبطية إصدار دير السريان العامر
تذكار1
- 1 - نياحة عوبديا النبي.*
1 – في مثل هذا اليوم تنيَّح النبي عوبديا وهو رابع الأنبياء الصغار الاثني عشر. كانت نبوة عوبديا نحو سنة 584 ق. م. بعد سقوط أورشليم وبسبب تحالُف بنى آدوم مع البابليين فأنذرهم النبي بأنهم سيُدانون من الله، وهددهم النبي بالخراب والدمار. كما تنبأ على رجوع اليهود من السبي ويتألف سفر عوبديا من إصحاح واحد. هذه النبوة تخص كل نفس متكبّرة تظن أنها قادرة على الدفاع عن نفسها لسكناها في الجبال الوعرة، وأيضاً النفس الشامتة بسقوط الآخرين. وإن كانت النبوة في ظاهرها موَّجهة ضد آدوم لكنها تدخل بنا إلى الجانب الإيجابي وهو خلاص يعقوب وتقديسه وتَمتُّعه بالميراث حيث يملك مع الرب في ملكوته بعد أن يَهدِم قوة إبليس ويُعطِى النصرة للكنيسة في جهادها. بركة هذا النبي العظيم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
إدراج صورة هنا تصغير يسار
1 – التذكار
تذكار2
إدراج صورة هنا تصغير يسار
2 – التذكار

