الرسالة الأولى إلى كورنثوس/الإصحاح 2

من كوبتيكبيديا
مراجعة ١٦:٥٦، ١٠ أكتوبر ٢٠٢١ بواسطة Gerges (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{| class="wikitable" style="margin-left: auto; margin-right: auto; border: none;" |- | {{قائمة منسدلة/أسفار العهد القديم}} | {{قائمة من...')

(فرق) → مراجعة أقدم | مراجعة معتمدة (فرق) | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الرسالة الأولى إلى كورنثوس 02 مسموع بصوت الدكتور عادل نصحي

الإصحاح 2

1 وانا لما اتيت اليكم ايها الاخوة، اتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله، 2 لاني لم اعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح واياه مصلوبا. 3 وانا كنت عندكم في ضعف، وخوف، ورعدة كثيرة. 4 وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الانسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة، 5 لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله.

6 لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين، ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر، ولا من عظماء هذا الدهر، الذين يبطلون. 7 بل نتكلم بحكمة الله في سر: الحكمة المكتومة، التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا، 8 التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر، لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد. 9 بل كما هو مكتوب:«ما لم تر عين، ولم تسمع اذن، ولم يخطر على بال انسان: ما اعده الله للذين يحبونه». 10 فاعلنه الله لنا نحن بروحه. لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله. 11 لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه؟ هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله. 12 ونحن لم ناخذ روح العالم، بل الروح الذي من الله، لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله، 13 التي نتكلم بها ايضا، لا باقوال تعلمها حكمة انسانية، بل بما يعلمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات. 14 ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة، ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا. 15 واما الروحي فيحكم في كل شيء، وهو لايحكم فيه من احد. 16 «لانه من عرف فكر الرب فيعلمه؟» واما نحن فلنا فكر المسيح.