أهلاً بكم، في الموسوعة القبطية الأرثوذكسية
تصنيف:البابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
من كوبتيكبيديا
الإسكندرية كانت عاصمة مصر عندما بشّر الشهيد العظيم مار مرقس بالمسيحية في القرن الأول، وهي أول مدينة آمن أهلها بالرب يسوع المسيح وبنى القديس مار مرقس بها أول كنيسة على اسم السيد المسيح، وهي المدينة التي اُستشهد بها القديس مار مرقس الرسول، لذلك يــُسمى بابا الأقباط باسم بابا الإسكندرية نسبة إلى تلك المدينة المقدسة، حيث أن بابا الأقباط هو خليفةً للشهيد العظيم مار مرقس الرسول، وهو بطريرك أي أب الآباء، الكرازة المرقسية أي الكنيسة التي قامت ببركة الرب يسوع المسيح ببشارة الشهيد مار مرقس الرسول.
وفقا لتقاليد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بابا الإسكندرية هو رئيس المجمع الكنسي.
رسامة الأب البطريرك تتم وفقًا لقرعة هيكلية تحدث بعد صلوات القداس داخل الكنيسة بسبب الإيمان بعظمة المشيئة الإلهية في اختيار راعي الكنيسة القبطية...وهذا التقليد الكنسي متبع من القرن الأول عندما تم اختيار الرسول متياس ليكون الرسول الثاني عشر من الرسل القديسين.
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي كنيسة رسولية آبائية أي أنها كنيسة قامت على أساس التسليم المقدس من الآباء الرسل القديسين، اعتمادًا على تعاليمهم التي أخذوها مباشرةَ من السيد المسيح له كل المجد وتم تأسيسها على يد الشهيد العظيم القديس مار مرقس الرسول في القرن الأول الميلادي.
البابا تواضروس الثاني
تواضروس الثاني أو البابا تواضروس الثاني (مواليد 4 نوفمبر 1952)، هو بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الـ 118. وُلِد باسم وجيه صبحي باقي سليمان في المنصورة، وله شقيقتان. كان والده يعمل مهندس مساحة، وتنقلت الأسرة في المعيشة ما بين مدن المنصورة وسوهاج ودمنهور.
في 4 نوفمبر 2012، تم اختياره عن طريق القرعة الهيكلية ليكون بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رقم 118.
دراسته
التحق بجامعة الإسكندرية، بكلية الصيدلة، وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام 1975م.
التحق بالكلية الإكليريكية، وتخرج فيها عام 1983م.
حصل على زمالة الصحة العالمية بإنجلترا عام 1985م.
رهبنته
ذهب د. وجيه صبحي إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون في 20 أغسطس 1986، وترهبن في 31 يوليو 1988 باسم الراهب ثيؤدور، ورُسِم قسًا في 23 ديسمبر 1989.
أسقفيته
انتقل للخدمة في محافظة البحيرة في 15 فبراير 1990 م، ثم نال درجة الأسقفية في 15 يونيو 1997 م باسم الأنبا تواضروس الأسقف العام لإيبارشية البحيرة، مساعدًا لنيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية. وأصبح مسؤولًا عن خدمة منطقة كنج مريوط والقطاع الصحراوي، وله العديد من العظات الروحية والكتابات.
ترشحه للبابوية
تم ترشيحه ليكون خليفة البابا شنودة الثالث هو وأربعة آخرون هم: الأنبا رافائيل، والقمص رافائيل أفامينا، والقمص باخوميوس السرياني، والقمص سارافيم السرياني. فاز بمنصب البابا عن طريق القرعة الهيكلية ليصبح البابا تواضروس الثاني الـ 118 يوم الأحد 4 نوفمبر 2012 م.
وحول رؤيته لمستقبل الكنيسة، يقول الأنبا تواضروس: «يجب أن نهتم بفصول التربية الكنسية منذ الصغر، وأن نجعل فصول إعداد الخدام من أولوياتنا، فالخدمة هي التي سوف تصنع نهضة جديدة داخل الكنائس سواء بمصر أو ببلاد المهجر».
ويُطالب الأنبا تواضروس بإنشاء معهد لإعداد خدام كنائس بالمهجر لإطلاعهم على الثقافات المختلفة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا، مُعتبرًا أن إقامة قنوات للحوار مع الشباب أمر ضروري، وكذلك يدعو المسيحيين إلى الاندماج في المجتمع من خلال التعليم ووسائل الإعلام.
وقد حصل الأنبا تواضروس على تزكيات من الأنبا دميان أسقف عام ألمانيا، والأنبا سوريال أسقف ملبورن، والأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، والأنبا باخوم أسقف سوهاج، والأنبا أندراوس أسقف أبو تيج، والأنبا رافائيل الأسقف العام.
تم تجليسه كبابا للإسكندرية وبطريرك للكرازة المرقسية في قداس الأحد 18 نوفمبر 2012 برئاسة القائم مقام البطريرك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وباشتراك كافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومشاركة وفود من كل الكنائس في مصر والعالم.
مواقفه السياسية
صرح البابا تواضروس بعد يوم من اختياره في القرعة الهيكلية أن الكنيسة ليس لها دور سياسي، وأن ثورة 25 يناير أعادت تصحيح الوضع السياسي للأقباط بعد تهميشهم منذ ثورة 23 يوليو. رفض البابا تواضروس إقامة دولة دينية في مصر بعد الثورة، وقال إن الدستور الذي يلمح لذلك مرفوض، وقد انسحبت الكنائس المصرية عشية تنصيب البابا تواضروس من اللجنة التأسيسية المكلفة بكتابة دستور 2012 ورأت أنه دستور معيب في جل أجزائه بعد انتقادات وجهها البابا تواضروس للدستور الجديد؛ حيث رأى أنه يلمح لإقامة دولة دينية في مصر باحتوائه على نص يلزم بتحكيم الشريعة الإسلامية.
كان البابا تواضروس له دور مناهض لحكم محمد مرسي، وذكر أنه حاول إقناع رئيسة المفوضية الأوروبية كاترين أشتون بضرورة تنحيته، ودعمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بجانب كيانات ومؤسسات مصرية أخرى انقلاب 2013، وقد ألقى البابا تواضروس بيانًا في هذا اليوم ساند فيه خارطة الطريق التي أعلنها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
هذا التصنيف لا يحتوي حالياً على أي صفحات أو ملفات.